اخبارالأزهر

خلال محاضرة في سلطنة بروناي عن “تحديات الأمة الإسلامية في مواجهة الإرهاب”..

الإمام الأكبر:

– المسلمون هم ضحايا الإرهاب والمستهدَفُون بأسلحته وبطريقته البَشِعة في إزهاق الأرواح

– دول عربية وإسلامية قُدِّمت «قربانًا» على مذابح «الفوضى» التي تقود العالم الآن

– هناك قُوَّةً خفيَّةً غيرَ إسلاميَّةٍ تُصِرُّ على إساءة فهم الإسلام وسُوءِ الظَّنِّ بالمسلمين

– سياسات جائرة شكلت البيئة الطبيعة لولادة «الإرهاب» وليست نُصوصِ القرآن والسنة

– فلسفةُ الإسلام في التَّعامُل مع الآخَرينَ لا تَعرِفُ مبدأ الصِّراع ولا التَّصنيف

– الإسلام يعرف مبدأً واحدًا فقط في معاملة النَّاس هو«التعارف» الذي يعني التَّفاهم والتَّعاون

– الحرب في الإسلام استثناء لا يُلجَأُ إليه إلَّا بحُكم الضَّرورات القُصوَى

– أمَّةَ العرب والمسلمين قادرةٌ على تحقيق العيش الكريم إذا أنهت ما بينها من فُرقةٍ وصراعٍ

– أُقَدر لهذا البلد الطَّيِّب الكريم تمسُّكه بأصولِه وجذوره وصموده في وَجْه التيَّارات العاتية

– أبناء الأزهر هنا ينتشرونَ في مختَلِف مواقع الدَّولة.. قُضاةً ووزراء وسفراء وسياسيِّين

– مستعدون لتقديم الدعم غير المحدود لهذا البلد الكريم في مجالِ التَّعليمِ والدَّعوة والثَّقافة

ألقى فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، اليوم الاثنين، محاضرة في مركز المؤتمرات الدولي في سلطنة بروناي، بعنوان “تحديات الأمة الإسلامية في مواجهة الإرهاب، وذلك في إطار زيارته الحالية لسلطنة بروناي.

وكان لافتًا تواجد جميع وزراء الحكومة ونوابهم على المنصة الرئيسية للحفل، يتوسطهم فضيلة الإمام الأكبر، إضافة لحضور حاشد لكبار المسئولين، وممثلين عن كافة الوزارات والهيئات وطلاب الجامعات.

وإلى نص المحاضرة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحضـور الكــريم!

السَّلامُ عَلــَـيْكُم ورَحْمَـةُ اللهِ وبَرَكَاتُه.. وبعد؛

فيُسعدني في بداية كلمتي هذه أنْ أتوجَّهَ بالشُّكرِ الجزيل لسلطنة بروناي سُلطانًا وحكومةً وشعبًا على حُسْنِ الاستقبال وكرم الضِّيافة، مُقَدِّرًا لهذا البلد الطَّيِّب الكريم تمسُّكه بأصولِه وجذوره، وصموده في وَجْه التيَّارات العاتية والرياح المُدَمِّرَة التي هَبَّت علينا في الآوِنَة الأخيرة، وجَعَلت بأسَنا بينَنا، وأطمَعَت فينا الطَّامِعين والمتربِّصين بهذه الأُمَّة في أن تأخذَ مكانَها اللَّائق بها وبحضارتها العريقة وتاريخها المجيد..

أمَّا عن كلمتي التي يُسعدني أن أطرَحها على مسامع حضراتكم، مِمَّا يتعلَّق بموضوع تحديَّات العالَم الإسلامي والإرهاب، فما أظنُّ أني سأتلُو عليكم فيه جديدًا لم تعرفوه من قبل.. فقد قتل بحثا ومحاضرات وندوات ومؤتمرات، حتى اعتقد البعض أنه لم يعد يقبل المزيد من البحث والنظر من كَثْرَةِ مَا كُتِبَ عنه، وما أُنفِقَ فيه من جهدٍ وطاقاتٍ وأموالٍ، ومع ذلك فإنه لا ينبغي بل لا يجوز أنْ نتوقَّف عن الحديث عنه، أو نصمت لحظةً عن التَّنبيه إلى خَطَرِه وتأثيرِه البالِغِ السُّوءِ على الإسلام والمسلمين.

والإرهاب ظاهرةٌ شديدة التَّعقيدِ والغموض إذا ما رُحت تحاوِلُ التَّعرُّف على أسبابها الحقيقيَّةِ، أو تحاول البحثَ عن حلٍّ لهذا التناقض الشَّديد بين أسباب هذه الظاهرة ونتائجها.

فحسب نظريَّة «الإسلاموفوبيا»؛ يجب أن يُفسَّر الإرهاب بأنَّه ظاهرةٌ «إسلاميَّةٌ» نشَأت في أحضان نصوص القرآن الكريم والسُّنَّة المطهَّرة، ويجبُ حسب هذا المنطق، وأن يكون «غيرُ المسلمينَ» هم المستَهدَفين بهذا الإرهاب، ولكن انظروا إلى الواقع على الأرض، فسوف تَجِدُون أنَّ المسلمين هم ضحايا هذا الإ…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى