أوصانا الله عز وجل في محكم آياته بالوحدة وعدم التفرقة حيث قال عز وجل (اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً)، حيث يأمرنا الله عز وجل بالاعتصام علي الخير وعلي الحق والبعد عن الظلم.
نري بعض المسلمين اليوم يريدون أن يقسموا وحدة الأمة ويفرقونها ويأتون بفرق ومذاهب وتكتلات فيها افتراء وتحض على نشر الفساد ويوهمون الناس بأنها نصر للدين، لأن النبي أمرنا دائماً على عدم ظلم الناس، ولا فرق بين الكل فالكل سواسية، حيث قال رسول الله (ليس منّا من دعا إلى عصبية، أو من قاتل من أجل عصبية، أو من مات من أجل عصبية” وفي حديث أخر قال صلى الله عليه وسلم محذراً من العصبية ” دعوها فإنها منتنة).
الإسلام لم يبح دماء المسلمين وغير المسلمين، فهؤلاء من يقوموا ببدع الفتن وعدم فهم أيات القرآن واستخدامها استخدام خطأ لخدمة أجندتهم الخاصة فهم ليس لهم من الدين من شيء.
إن حقيقية التطرف، وبرغم ما تقوم به المؤسسات الدينية في هذا الجانب إلا أن جهودها وحدها لا تكفي إلا إذا تضافرت معها جميع مؤسسات الدولة ومنها الجهاز الإعلامي بدوره وتأثيره الخطير، لذا فيجب على الإعلام التركيز على الجانب التربوي والتوجيهي السليم.
تقوم المنظمة العالمية لخريجي الأزهر برصد كل فتاوي الجماعات الإرهابية وتصرفاتهم المخالفة للدين من قتل الأنفس وتفجير الكنائس والتأكيد على ان من يقوم بهذه الأفعال لا يفهم دين الله وصحيحه، حيث أن الاسلام لم يأمر أبداً بقتل نفس واحدة وان الأزهر الشريف هو بمثابة حائط الصد التي تقوم ضد هؤلاء.
الجماعات الإرهابية أمثال داعش هي بعيدة عن دين ألله وسنة رسوله وأنهم لا يمثلون الإسلام أبداً، كل أفعالهم ليست هي ألا أفعال إرهابية بعيدة عن صحيح الدين،حيث أن صور القتل من الجيش والذي يحمي البلاد من الأعداء وهم يقومون بقتلهم لهو أكبر دليل علي خيانتهم لدينهم وأرضهم .
النبي صلي الله عليه وسلم لم يأتي بالقتال وبحد السيف بل إن النبي لم يقوم بغزوة واحدة افتراءً ودين الإسلام بعيد كل البعد من التصرفات المشينة والتي تدمر سمعة الإسلام بالعالم.