أطلقت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر مبادرة تحت عنوان “أوطان بلا إرهاب” بجامعة الأزهر بحضور مسئولي المنظمة, ورئيس جامعة الأزهر، والسادة النواب، وعمداء الكليات.
أكد فضيلة د. محمد عبد الفضيل القوصي نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة وعضو هيئة كبار العلماء في اجتماع مجلس جامعة الازهر اليوم؛ أن المبادرة أطلقتها المنظمة لحمل رسالة الرحمة والسلام فى العالم كله، ونشر ثقافة التعايش التى دعا إليها الإسلام والوقوف فى وجه الأفكار الإرهابية المتشددة والمتطرفة.
مشيراً إلى دور الأزهر الشريف جامعاً وجامعة, بالتعاون مع المنظمة برئاسة فضيلة الإمام الاكبر في محاربة جماعات الظلام التي خلقت من وحي أكاذيبها وسمومها ديناً مغايراً, ومخالفاً لتعاليم ديننا الحنيف البعيد كل البعد عن المغالاة والتطرف والتشدد.
وأوضح د.عبد الدايم نصير أمين عام المنظمة ومستشار فضيلة الإمام الأكبر, أن هناك عوامل جذب من قبل الجماعات المتطرفة للشباب في كل البلدان فعلينا أن نفعل هذه المبادرة داخل كل الكليات مع المصريين والوافدين, مؤكدًا أنه لا يوجد بلد يستطيع أن يزعم أنه يمتلك المناعة أو الحصانة ضد الإرهاب.
ومن جانبه وجّه السيد أسامة ياسين نائب رئيس مجلس إدارة المنظمة , الشكر للسادة عمداء ووكلاء الكليات على التعاون مع المنظمة في تنفيذ مشروع “سفراء الازهر” والتدريبات المختلفة، موضحاً أن هذه المبادرة تعد تكملة للجهود المتوالية المبذولة من قبل المنظمة في مواجهة التطرف والإرهاب حول العالم، حيث أطلقت من قبل مشروعًا علميًا لتفنيد الأفكار المتطرفة، لإعداد ردًا دقيقًا على الأفكار المغلوطة التي يستغلها أصحاب الفكر المتطرف فى استقطاب الشباب والفتيات، وترجمتها للعديد من اللغات.
وفي ختام مجلس الجامعة؛ أعلن د. محمد المحرصاوي رئيس جامعة الازهر , تضامن الجامعة مع مبادرة “أوطان بلا إرهاب” بتفعيل أنشطتها وعقد العديد من الفاعليات بكافة كليات الجامعة، وأن يتم التعاون في كافة أنشطة المنظمة التي تعمل على تأهيل الأزهريين كمشروع سفراء الأزهر ومنحة 5000 أزهري.
يأتي إهتمام المنظمة بالتعاون مع المؤسسات المدنية المختلفة, دعماً لجهود الدولة الرامية والمبذولة في مواجهة التطرف والإرهاب حول العالم، واستجابةً لتوجيهات فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف؛ نحو إقامة برامج توعوية مستمرة لأبناء الأزهر الشريف لحمل رسالة الرحمة والسلام في العالم كله، ونشر ثقافة التعايش التي دعا إليها الإسلام، والوقوف في وجه الأفكار الإرهابية المتطرفة.
زر الذهاب إلى الأعلى