الفروع الداخليةالمنيا

أسباب الفكر المتطرف وطرق مكافحته” .. ندوة بفرع المنيا ضمن فعاليات “أوطان بلا إرهاب”

أكد الشيخ احمد محمد طلب وكيل المنطقة الأزهرية، رئيس فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا أن الإسلام؛ على عصمة الإسلام للدم الإنساني، فرسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أي فعل يكون مرده فى نفس المسلم الترويع والأذى فقال صلى الله عليه وسلم: “لايحل لمسلم أن يروع مسلما “


جاء ذلك خلال الندوة التثقيفية التي عقدها فرع المنظمة بمحافظة المنيا بعنوان “مكافحة الفكر المتطرف” عن التوعية بمخاطر الأفكار المتطرفة وتأثيرها على المجتمع بمقر المنطقة الأزهرية وذلك بتاريخ 28 اكتوبر 2019.
وأوضح أن الإسلام هو الذي سنّ من التشريعات ما يحفظ على الإنسان حياته، فحرّم قتل المرء نفسه “الانتحار” وسد الزرائع المؤدية للقتل، فحرّم الإسلام حمل السلاح على المسلمين حتى الإشارة به، فقال صلى الله عليه وسلم: “من حمل علينا السلاح فليس منّا”، “لا يشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح”، “من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينزع وإن كان أخاه لأبيه وأمه”، وحرّم مقاتلة المسلمين فقال صلى الله عليه وسلم:”سباب المسلم فسوق وقتاله كفر”، “لاترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض”.
وأضاف أن الشارع الحكيم رتب ضوابط إزهاق النفس البشرية ليحيا المجتمع آمنا مطمئنا جزاءات عادلة مناسبة في الجملة القصاص، والدية، والمأثم، والحرمان من الميراث، والكفارة، نجد بعض حوادث العنف والإرهاب تقع في البلاد الإسلامية والتي يقوم بها مجرمون لتحقيق مآرب شخصية وضرب استقرار البلاد الإسلامية وتخريب اقتصادها والمستفيد من ذالك كله أعدائنا الذين يتربصون بنا الدوائر موضحاً أن علاج مثل هذه الأحداث يكون بتجفيف منابع الإرهاب والتطرف بعلاج أسبابه الحقيقية، وبالحوار وتكاتف جميع مؤسسات الدولة والمشاركة المجتمعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Metode pembayaran situs toto dan penarikannya juga terbilang cepat dan aman.

sekolahtoto