شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة الدقهلية في ندوة توعوية بخطر الإدمان والمخدرات على الفرد والمجتمع”، والتي عقدت بالمعهد العالي للتمريض بالدقهلية بالتعاون مع منطقة وعظ الدقهلية.في الثامن عش من نوفمبر الجاري، بحضور 300 شخص.
تهدف الندوة إلى توعية الشباب من الآثار السلبية للإدمان وتأثيره المدمر على الفرد والمجتمع
وأشار الشيخ حمدي عاشور واعظ بالمنطقة الأزهرية عضو المنظمة، في كلمته إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “مَن شرب الخمر لم تُقبل له صلاة أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يَقبل الله له صلاة أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد في الرابعة لم يقبلِ الله له صلاة أربعين صباحًا، فإن تاب لم يتب الله عليه، وسقاه من نهر الخَبال”.
وأوضح أن تعاطي المخدرات يؤدي إلي عدة أمراض نفسية وعقلية وبدنية للشخص المتعاطي، فتدمر عقله، وصحته النفسية، ولا يستطيع العمل أوالإنتاج، فالطالب يترك المدرسة والتاجر يترك تجارته لتهلك والعمل يؤثر في عمله وينتابهم الشعور بالسوء حيال كل فرد ويمقتون علي المجتمع بأثره.
وأكد أن تعاطي المخدرات يؤثر على كل افراد المجتمع ، أول ما يتأثر في المجتمع هو الطلبة حيث يؤدي التعاطي إلى عدم القدرة على تحصيل العلم ويبعث القلق ويجعلهم أكثر إنفعالاً.
وأضاف أن السلوك الاجتماعي لدى المتعاطي يتغير تغير جذرياً مقارنة بالآخرين ويبرز الجوانب الشريرة وحب النفس وممارسة الأفعال والتصرفات المرفوضة دينيًا واجتماعيًا، وقد يرتكب الشخص المتعاطي أبشع الجرائم في سبيل الحصول علي المال مثل القتل والسرقة والغش والتزوير والنصب والإحتيال.
ونبه إلى أن الفرد إذا استسلم للمخدرات وانغمس فيها؛ ضعف أمام مواجهة واقع الحياة وأصبح عاجزاً عن القيام بضروريات الحياة ومتطلبات نجاحه ويجعله سلبياً في معظم أحواله، مشيرا إلى أن الأموال الباهظة التي ينفقها المتعاطي على شراء المخدر تمثل خسارة كبيرة لنفسه ولأسرته ومجتمعه؛ فهو مستعد للتضحية حتى بقوت يومه وقُوت أولاده إرضاء لغريزته، فهدفه الوحيد هو شراء المخدرات بأي ثمن، مهما كانت حاجة الأسرة.
وشدد على أن المخدرات تمثل خسارة للمجتمع وتسبب اضطراباً في جميع أجهزته ومؤسساته وكلما زادت ظاهرة المخدرات ارتفعت معدلات الجريمة.