عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالإسكندرية بالتعاون مع المنطقة الأزهرية بالمحافظة ندوة بعنوان “الإرشاد النفسى والأسرى والتسامح وترسيخ القيم الإسلامية ومكارم الأخلاق لدى النشء” في السادس عشر من نوفمبر الجاري، بمركز الخدمة والنشاط بميامي بحضور 150 شخصاً، وذلك في إطار الاهتمام بالصحة النفسية للفرد.
شارك في الندوة الشيخ نشأت الصاوي رئيس الإدارة المركزية، الشيخ أحمد عامر مدير عام الوعظ، إبراهيم فاضل نصر الدين مدير العلاقات العامة رئيس فرع المنظمة بالأسكندرية، أشرف عبد اللاه خبير الإرشاد النفسى والأسرى وإعداد المدربين، بحضور بعض عمداء المعاهد وعدد من المدرسين والأخصائيين والطلاب ورئيس مجلس الآباء وقيادات الوعظ بمنطقة الأسكندرية الأزهرية.
وأشار الشيخ نشأت الصاوي رئيس الفرع، في كلمته أن الإرشاد النفسي هو أحد فروع علم النفس التي تهتم بالصحة النفسية للفرد، وتتسبب في تحقيق توافقه النفسي والمجتمعي بما يساعده على حل المشكلات واتخاذ القرار المناسب.
وشدد على ضرورة تشكيل فريق عمل مكون من علماء الدين والمرشدين الاجتماعيين والمتخصصين في المجالين التربوي والنفسي إنطلاقا من أهمية خدمات الارشاد النفسي والأسرى بالإضافة إلى إيجاد إطار تعاوني بينهم لتبادل الآراء وتحديد أولويات العمل الإرشادي بناء على حاجات المجتمع وخدمة الناس في هذا المجال.
وأشار إلى أهمية التعايش بين الديانات المختلفة الذي يعد مطلوبًا للعلو بمكانة مصر والتوحد تحت رايتها.
وأوضح أشرف عبد اللاه خبير الإرشاد النفسى والأسرى، أن الحاجة إلى الارشاد النفسي تنبع من خلال عدة نقاط أساسية، أهمها الفترات الانتقالية في حياة الانسان مثل الدخول إلى المدرسة والانفصال عن الأم ومن الطفولة إلى المراهقة ومنها للجامعة وهكذا
وأشار إلى أن بعض مظاهر السلوك تتغير فما كان مقبولا فى الماضي لم يعد مقبولا الآن، مشددا على ضرورة التوسع في تعليم المرأة وخروجها للعمل، خاصة وأن التقدم العلمي والتكنولوجي أدى إلى زيادة التطلع إلى المستقبل والتخطيط له وارتفاع مستوى الطموحات .
وقال: يطلق على عصرنا الحالي (عصر القلق) فالكثيرين في المجتمع الحديث يعانون من القلق والمشكلات التى تظهر الحاجة الى خدمات الارشاد النفسي