
قال الدكتور مختار مرزوق أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين بأسيوط، عضو المنظمة، إن المقصود بكلمة الدّين المعاملة، هو التّصرُّف الذي يكون هدفه التّقرُّب إلى الله ويكون ذلك بالحسنى واللين، اقتداءً بالرّسول -عليه الصلاة والسّلام- حيث كان راقيا في التعامل والخلق، وذلك واضحٌ في قوله تعالى: {وإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ}.
وبين أن كلمة “الدّين المعاملة” لم ترد في السّنة النّبويّة، وإنّما هي عبارة منتشرة بين النّاس، وهذا لا يعني أنّ الخلق ليس من الدّين، بل يكفي الاقتداء بأخلاق الرّسول عليه السّلام.



