
في إطار الدور الذي تقوم به المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في مواجعة أفكار العنف والتطرف، ونشر الفكر الوسطي، أقام فرع المنظمة بتشاد، محاضرة بعنوان “الثقافة الإسلامية: من حيث المفهوم”.
قال عادل صغيرون، عضو فرع المنظمة: على المسلم في العصر الحالي أن يختار الطريق الذي يريده، ويحدد الثقافة التي تمثله في ظل ازدحام التيارات الفكرية والثقافات، ولا بد أن يدرك الاتجاهات التي تحيط به حتى يتصرف على أفضل وجه، فالمسلم في هذا العصر يحتاج إلى تحرير عقله من الثقافات التي تسعى إلى تشويه الثقافة الإسلامية.
وأشار إلى أن الإسلام هو دين السماحة، وهو الذى يدعو إلى التعايش والوحدة والكلمة الطيبة والأخلاق الفاضلة، ومن هنا نبعث رسالة إلى الشباب بأن يوحدوا الصفوف وأن يكون هناك تفاعل ثقافي مبني على خدمة الإسلام، وأن يوضع حد لهذا الغزو الثقافي عن طريق التعليم؛ لأن التعليم هو الخارطة الواضحة التي تبني عقول الشباب، فنزرع داخلهم المنهج الذي يحض على مكارم الأخلاق والوحدة والتعايش السلمي؛ لكى نخرج جيلًا سليم الفكر في المستقبل القريب.



