
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بليبيا -مكتب زليتن-، محاضرة بعنوان “الرحمة بين الناس في القرآن الكريم والسنة”، خلال شهر رمضان المبارك.
قال الشيخ محمد بن مؤمن، عضو فرع المنظمة: إن الرحمة خُلقٌ من الأخلاق الإسلامية الحميدة، التي حث الدّين الإسلامي على الالتزام بها وبمبادئها، وهي خلق الأنبياء عليهم السّلام، والرحمة تعني فعل الإنسان الخير، وتقديمه للآخرين، فالرحمة من الركائز الرئيسة التي يقوم عليها المجتمع الإسلامي.
وأوضح أن شهر رمضان الكريم أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، فنحن الآن في أشد الحاجة إلى الرحمة؛ كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: “من لا يرحم الناس لا يرحمه الله”، وكذلك كتب الله على نفسه الرحمة.
وأشار إلى أن من نتائج الرحمة وعظيم ثمارها قضاء حوائج الناس، ولو تراحم الناس فيما بينهم وتعاونوا ما كان هناك سائل ولا محروم ولا شقي ولا مطرود، واختتم المحاضرة بالدعاء لله عز وجل أن يجعلنا من أهل الرحمة.
تأتي هذه المحاضرة ضمن نشاط الفرع في مواجهة الفكر المتطرف، ونشر الفكر الوسطي، والتعايش السلمي، ودحض خطاب الكراهية والعنف.



