
نشر فرع المنظمة اعالمية لخريجي الأزهر بأسيوط، مقطعًا مرئيًّا، على الصفحة الرسمية “فيس بوك”، بعنوان “سماحة الإسلام، ونبذه للعنف”، في إطار النشاط الذي يقوم به الفرع؛ لمواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
قال د. ياسر علي، مدرس العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين – عضو فرع المنظمة: إن الله اختار لأمة الإسلام منهجها، وبيَّن طريقتها، فهي وسط بين الأمم، وطريقها هو الطريق المستقيم ودين الإسلام، والمتمسكون به براء من الانحراف عن الوسط، والذي ينصرف عنه بغلو أو جفاء لا يمثل هذا الطريق المستقيم.
وأضاف، أن الإسلام دين الرحمة والتراحم، والمحبة والمودة، دين الأخلاق الفاضلة، وهذا ما أرسل به خاتم الأنبياء والمرسلين، مشيرًا إلى أن الغلو والتطرف أفكار لم تأخذ الأمة من ورائها إلا التفرق والتمزق، والذين حملوا هذا الفكر المنحرف أساءوا للاسلام بادعائهم العمل للإسلام، ومن ثم فلا بد أن نسعى جاهدين كل في مجاله للحيلولة دون انتشار هذه الأفكار التي تعصف بمجتمعنا، وبالأخص الشباب الذي يُستغل من قبل أصحاب هذا الفكر، عن طريق غسل أدمغتهم ،ثم تحويلهم إلى آلة يتحكمون فيها كيفما أرادوا.
وأكد على أن الشباب الذي ولد على الوسطية والاعتدال إن لم يجد من يأخذ بيده إلى طريق الحق وجد من يجره إلى طريق الانحراف والعدول عن الطريق المستقيم، وهي مسؤولية ملقاة على عاتق الجميع؛ للوقاية من نزعة التطرف والانحراف.



