
ألقى الشيخ محمد عبد الوهاب شريف، عضو فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بكينيا، محاضرة بعنوان “التسامح ونبذ العنف”، بمسجد المجتمع في نيروبي، في إطار النشاط الذي يقوم به الفرع؛ لمواجهة أفكار التطرف والعنف، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
خلال المحاضرة تناول عضو الفرع، أهمية التسامح والعفو فى الإسلام، وأكد أن التسامح يعني الاعتراف بحقوق الآخرين والاحترام المتبادل؛ فقد حثنا الإسلام دين السماحة على التحلي بالأخلاق والقيم الحميدة، ومن بينها العفو والتسامح ونبذ العنف، وقد جاءت الكثير من الآيات القرآنية، والأحاديث النبوية الشريفة التي تحدثنا في هذا الشأن، وأشار إلى أن الدين الإسلامي إنما يدعو إلى تبني القيم السلمية ونشرها وإعلائها، ومن بينها التآلف والمحبة والتسامح والعفو وقيم التعايش السلمي، فالإسلام دين سلام وتراحم لا دين قتل وسفك دماء الأبرياء كما تروج جماعات الفكر المتطرف.



