
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بتنزانيا، محاضرة بعنوان “كيفية محاربة الأفكار المتطرفة”، بمسجد أمتورو بمدينة دار السلام، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالخارج؛ لمواجهة الفكر المتطرف، ونشر منهج الأزهر الشريف، الذي يقوم على الوسطية والاعتدال، ونشر السلام المجتمعي.
قال الشيخ كمال عبد المعطي، مدير المركز الإسلامي المصري بتنزانيا – عضو المنظمة: إن للتربية الإسلامية الصحيحة دورًا مهمًّا في تحصين الشباب والأطفال من الوقوع في قبضة الجماعات المتطرفة، والتي تعمل على غزو عقول الشباب عن طريق استغلال المفاهيم الخاطئة لبعض آيات القرآن الكريم التي تتحدث عن الجهاد.
وأوضح مدير المركز الإسلامي، أن الحل الأمثل لمحاربة الأفكار المتطرفة يتمثل في عقد الندوات العامة والخاصة المباشرة بين الشباب وعلماء الإسلام، فهذه الندوات ستعمل على سد أبواب التطرف، وضرورة مكافحة الأيديولوجية المتطرفة من الناحية الفكرية والعقدية والتصدي لها بكل حسم، التنديد بكافة الممارسات المتطرفة والسلوكيات العدوانية الناجمة عن خطاب الكراهية الذي يهدد الأمن الفكري للأفراد، ويعيق فرص التعايش السلمي للمجتمعات.
وشدد عضو المنظمة، على ضرورة أن يستغل علماء الدين التطور التكنولوجي ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، وألا يتركوها أرضًا ممهدة للجماعات المتطرفة، كما أشار إلى ضرورة نشر قيم الإسلام السمحة، وتفنيد شبهات المتطرفين التي أضرت بالإسلام وساهمت في رسم صورة ذهنية سلبية له، بعيدة كل البعد عن جوهر الإسلام وروحه، والعمل على محو الأمية الدينية من خلال وضع برامج وخطط تجعل الخطاب الديني لا يقتصر على المسجد فحسب، بل أن تقوم المؤسسات المختلفة بخلق منابر دعوية يستطيع من خلالها علماء الدين إيصال رسالتهم إلى فئات المجتمع المختلفة.



