
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمالي، ندوة دينية؛ لمناقشة بعض القضايا والموضوعات، وما تعانيه الأمة الإسلامية في الوقت الراهن من أزمة فكرية نتيجة لتفشي جماعات الفكر المتطرف داخل البلدان الإسلامية، والتي تسعى إلى هدم المجتمعات وبناء دولة مشوهة يبثون فيها أفكارهم المسمومة التي لا صلة لها بتعاليم ديننا الحنيف، والتشديد على نشر الفكر الوسطي المعتدل في جلسات الوعظ والإرشاد، خاصة في المساجد والبرامج الإذاعية؛ لتوعية الناس عامة والمسلمين خاصةً من خطورة الإرهاب على المجتمع، مع التأكيد على وجوب خلق تيار مضاد لأفكار تلك الجماعات لردعها من خلال التضامن والعمل المشترك بين أفراد المجتمع على مكافحة التطرف والإرهاب، وذلك في إطار حرص المنظمة العالمية لخريجي الأزهر على مجابهة الأفكار المتطرفة فكريًّا وعلميًّا.
وأوصت الندوة، بضرورة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في توعية المسلمين، ونشر المنهج الوسطي ومكافحة الفكر المتطرف وفقًا للمنهج الأزهري.



