الأقصرالفروع الداخلية

مقالٌ لـ”خريجي الأزهر” بالأقصر يناقش أسباب “التفكك الأسري”

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالأقصر، مقالًا، بعنوان “التفكك الأسري”، تعرض فيه الشيخ مصعب أبو الفضل، الواعظ بالأزهر الشريف – عضو فرع المنظمة، إلى أسباب التفكك الأسري ومعايير اختيار الزوجة الصالحة، في إطار الدور المجتمعي الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل؛ لمواجهة أفكار التطرف والعنف، وترسيخ منهج الأزهر الشريف بوسطيته واعتداله.

أشار عضو المنظمة، في مقاله، إلى أهمية الأسرة، وأنها لا تستقيم حياة الإنسان في هذه الدنيا إلا فى ظل وجود أسرة مستقرة.

والأسرة في الإسلام: نظام إلهي، وهدي نبوي، وسلوك بشري، وضرورة اجتماعية لابد منها؛ لذلك شاءت إرادة الله -سبحانه وتعالى- أن تقام الحياة البشرية على أساس الأسرة بزواج رجل وامرأة، هما: سيدنا آدم والسيدة حواء -عليهما السلام- فكان ذلك آية من آيات الله -عزوجل- من لدن سيدنا آدم -عليه السلام- وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، قال تعالى: “وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ”، فالأصل في الأسرة أن تقوم على: السكن والمودة والرحمة والاحترام المتبادل بين الطرفين.

ومع ذلك، فلا يتصور وجود حياة أسرية تخلو من بعض المشكلات التي تؤثر بشكل أو بآخر (وقتيا وسريعا)، ولكن لا يؤدي ذلك إلى تدمير الأسرة وتفكيكها.

لقد كانت بيوت النبي -صلى الله عليه وسلم- نموذجا راقيا في التعامل مع المشكلات الطارئة التي قد تحدث أحيانا، فكان النبي -صلى الله عليه وسلم- سرعان ما يسعى في إزالة هذه المشكلات بحكمته النبوية؛ فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إنى لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى”، قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: “أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت علي غضبى قلت: لا ورب إبراهيم”، قالت: قلت: أجل والله يارسول الله ما أهجر إلا اسمك. أخرجه البخاري في صحيحه.

ولقد أكد النبي-صلى الله عليه وسلم- أهمية إكرام الزوجة والمرأة بشكل عام، فقال: “خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي، ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم”.

ثانيا: تعريف التفكك الأسري:

التفكك الأسري هو: انحلال رابطة الزوجية نتيجة لعدم الانسجام بين الزوجين، وعدم الصبر والتحمل والتغاضي عن الزلات والأخطاء، والتوصل إلى أن الأفضل هو إنهاء رابطة الزوجية، فينشأ عن ذلك تشتت الأسرة فتنشأ حالة من حالات التفكك الأسري.

ثالثا: أسباب التفكك الأسري:

١- عدم تطبيق معايير الاختيار السليمة.

٢- سوء العشرة بين الزوجين.

٣- غياب روح التفاهم بين الزوجين.

٤- العنف الأسري.

٥- تدخل الغير فى حياة الأسرة.

٦- ضعف الوازع الديني.

٧- ضعف إدراك مسؤولية الزواج وواجباته.

٨- سوء استخدام وسائل التقنية الحديثة.

٩- تعاطي المخدرات.

رابعا: الآثار المترتبة على التفكك الأسري:

١- انحراف السلوك عند الأولاد وضعف المستوى التعليمي.

٢- تشريد الأولاد وظهور ما يسمى “أطفال الشوارع”.

٣- انتشار ظاهرة العنوسة في المجتمع.

٤- ظهور الفكر المتطرف.

٥- انتشار الجريمة والإضرار بالأمن.

٦- ضعف الإنتاج العام.

خامسا: علاج ظاهرة التفكك الأسري:

١- تطبيق معايير الاختيار السليمة.

أولا: معايير اختيار الزوج الصالح:

– أن يكون الزوج صاحب دين.

– أن يكون الزوج قويا أمينا.

– أن يكون الزوج كفؤا للزوجة.

تانيا: معايير اختيار الزوجة الصالحة:

– أن تكون الزوجة صاحبة دين.

– أن تكون الزوجة جميلة.

– أن تكون الزوجة ودودا.

– أن تكون الزوجة ولودا.

– أن تكون الزوجة ذات حسب.

٢- أهمية الحوار الأسري.

٣- سلوك الرفق داخل الأسرة.

٤- عدم تدخل الغير في حياة الأسرة.

٥- تقوية الوازع الديني.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى