اسوانالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بأسوان: رضا الوالدين من رضا الله وسخطهما من سخط الله

تشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بأسوان، مقطعًا مرئيًّا، عبر الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “البر بالوالدين”، في إطار النشاط الذي يقوم به الفرع لمواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

قال الشيخ أبو عوف أحمد إبراهيم، عضو فرع المنظمة: إن الله قضى في كتابه الإحسان إلى الوالدين، فقال: ﴿وَقَضى رَبُّكَ أَلّا تَعبُدوا إِلّا إِيّاهُ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا إِمّا يَبلُغَنَّ عِندَكَ الكِبَرَ أَحَدُهُما أَو كِلاهُما فَلا تَقُل لَهُما أُفٍّ وَلا تَنهَرهُما وَقُل لَهُما قَولًا كَريمًا۝وَاخفِض لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحمَةِ وَقُل رَبِّ ارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرًا﴾ [الإسراء: ٢٣-٢٤ ]، وقال: ﴿وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ إِحسانًا حَمَلَتهُ أُمُّهُ كُرهًا وَوَضَعَتهُ كُرهًا﴾ [الأحقاف: ١٥]، وقال: ﴿وَوَصَّينَا الإِنسانَ بِوالِدَيهِ حَمَلَتهُ أُمُّهُ وَهنًا عَلى وَهنٍ﴾ [لقمان: ١٤]، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لما سئل عن أفضل الأعمال؟ قال: “الصلاة على وقتها، قيل: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قيل: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله”، ولما سئل: “يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قيل ثم من؟ قال: أمك، قيل: ثم من؟ قال: أمك، قيل: ثم من؟ قال: أبوك”، وهو الذي علمنا أن رضا الله في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد، وهو القائل صلى الله عليه وسلم: “أنت ومالك لأبيك”، وحبر الأمة وترجمان القرآن سيدنا عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: “والله لا أعلم عملًا صالحَا أحب إلى الله من بر الوالدة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى