الأقصرالفروع الداخلية

“خريجي الأزهر” بالأقصر: الرحمة من الأخلاق الملازمة للنبي الكريم

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالأقصر، مقطعًا مرئيًّا، عبر الصفحة الرسمية “فسيبوك”، بعنوان “الإسلام دين الرحمة”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لتحصين الشباب من المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل، ونبذ العنف والتطرف.

قال الشيخ محمد علي حفني، عضو فرع المنظمة – موجه عام بمنطقة وعظ أسوان: يقول الله تبارك وتعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، وهذه الآية الكريمة تبين لنا أسمى الغايات من بعثة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي أرسله الله تبارك وتعالى رحمة للعالمين، فكانت هذه الرحمة ملازمة لشخصية هذا النبي العظيم صلى الله عليه وسلم، وجاءت نماذج كثيرة من القرآن الكريم ومن سنة نبينا صلى الله عليه وسلم تتجلى فيها هذه الرحمة، من هذه الصور رحمته صلى الله عليه وسلم بأهل بيته، فكان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة ذهب لصلاته، ومن هذه الصور رحمته بالمؤمنين (بالمؤمنين رؤوف رحيم)، ومن هذه الصور رحمته بأصحابه، والأمثلة على ذلك كثيرة، ومنها: قصة الأعرابي الذي بال في المسجد فقام الصحابة لينالوا منه فقال صلى الله عليه وسلم: “دعوه وهريقوا عليه سجلا من ماء، إنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين”، ومن هذه الصور أيضا رحمته بأمته، قال تعالى: (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)، ومن هذه الصور وصول هذه الرحمة للمشركين، فقد عفا عنهم يوم الفتح بقوله: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”، ومن هذه الصور وصول هذه الرحمة حتى للحيوان وقصة الجمل الذي اشتكى من صاحبه لرسول الله.

وأوضح، أن خلق الرحمة يسعد المجتمعات، وبه وبأخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم تبقى الأمم وتدوم، وبدون خلق الرحمة وأخلاق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تفنى الأمم وتزول، وصدق الشاعر إذ يقول: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت .. فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى