
عقدت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ندوة بعنوان “الهوية الوطنية ودورها في تعزيز التعايش السلمي”، بالمقر الرئيس، عبر تطبيق ZOOM، وتم بثها من خلال صفحة أزهر هوسا الموجهة إلى الشعوب الناطقة بلغة الهوسا، على هامش المبادرة التي أطلقتها المنظمة، والتي تحمل عنوان “تحصين الشباب ضد الفكر المتطرف”.
حاضر فيها كل من: الشيخ مهدى هارون الرشيد، المحاضر بمعهد حسين آدم الفيدرالي – إمام و خطيب بجامع الشيخ هارون الرشيد بولاية جيغاوا بنيجيريا، د. يوسف صالح مدح – مدرس في الكلية الفيدرالية بولاية نصراوا، وأدار الندوة السيد صالح قورا، مدرس بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر.
وأكد المحاضرون على أن الإسلام دافع عن النفس والعرض وكفل حرية العقيدة وحرية الفكر والتعبير تحت قيادة تساوي بينهم في الحقوق والواجبات، وأشاروا إلى وثيقة المدينة المنورة التي شملت جميع أطياف الوطن الإسلامي الأول، الذي أسسه رسول الله -صلى الله عليه و سلم-، وتضمنت المسلمين واليهود والمشركين؛ حيث كانوا جميعًا يعيشون تحت سقف واحد بحقوق وواجبات متساوية بينهم دون تفرقة، مؤكدين على أن الاختلاف سنة كونية بين البشر؛ لذلك علم الإسلام المسلمين كيف يتعايشوا تعايشًا إيجابيًا مع ظاهرة الاختلاف، تحت مظلة التعايش السلمي؛ لبسط الأمن والأمان بين المواطنين، وشددوا على دور الأسرة والمدرسة في ترسيخ قيم المواطنة لدى الشباب، والتي تؤدي إلى التعايش السلمي.



