
أقام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بغينيا، محاضرة بعنوان “التسامح في الدين والتعايش السلمي بين المجتمع”، ضمن المبادرة التي أطلقتها المنظمة، والتي تحمل عنوان “تحصين الشباب ضد الفكر المتطرف”.
ألقاها السيد ديالو حميدو بن أحمد، عضو فرع المنظمة؛ حيث أشار إلى أن القرآن الكريم وضع منظومة من القواعد الواضحة لحفظ المجتمعات البشرية، وإبعاد الفتن الطائفية عنها، كما أشار إلى أن الإسلام في مكنون آياته أكد على أن الناس جميعًا قد خلقوا من نفس واحدة، مما يعنى أنهم مشتركون في وحدة الأصل الإنساني، فجميع البشر مشتركون في الإنسانية، وبالتالي كفل لهم الإسلام الحق في الحياة والعيش بكرامة دون تمييز بينهم، فيجب ألا تكون هناك عداوة بين أطياف المجتمع, بل ينبغى أن يكون هذا الاختلاف سبيلًا للتعارف والتراحم بين أطياف المجتمع الواحد، كما وضح أبرز مظاهر التعايش بين الأديان من خلال الاعتراف بوجود الآخر بغض النظر عن ديانته، والابتعاد عن مبدأ الإكراه في الدين، الذي يعني إجبار الآخر على اعتناق ديانة معينة، والتعامل مع أصحاب الديانات الأخرى بالبر والحسنى، واتباع أسلوب الحوار؛ فالحوار سبيل للانفتاح الصحي السليم.



