
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بجنوب سيناء، مقطعًا مسجلًّا، عبر الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “الإيذاء بأي شكل من أشكاله ليست من شيم الإسلام”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لمواجهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
قال الشيخ صلاح التهامي، الموجه العام بالوعظ: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”، فالمسلم كما يؤجر على فعل الفرائض والطاعات؛ فإنه كذلك يؤجر على كف الأذى وصرف الشر عن الناس؛ لأن الأسلام جاء لكي يرفع الأذي والضرر عن خلق الله، لكي يعيشو في راحة وطمائنينة وأمان، مشيرًا إلى إن إيذاء الناس يؤدي إلى وقوع العداوة والبغضاء بين أفراد المجتمع، وعدم الشعور بالأمان، فالأذى مذموم شرعًا وعقلًا وعرفًا، لذلك حرم الإسلام كل ما يؤدي إلى أذية الناس، قال عليه الصلاة والسلام: “لا يتناجى اثنان دون واحد، فإن ذلك يؤذي المؤمن، والله عز وجل يكره أذى المؤمن”.
وأكد على أن كل صور الأذى محرمة شرعًا، سواء كان الأذى معنويًا أم حسيًا، فيشمل الأذى الاعتداء على الناس في أنفسهم وأموالهم وأعراضهم، ويشمل الأذى باللسان كالاستهزاء واللمز بالألقاب والسخرية بالآخرين، والتنقيص من شأنهم، والتعيير بما فيهم من عيوب، وتكفير البشر كل هذا ليس من شيم الاسلام وهذا يخالف ويبعد كل تالبعد عن تصرفات الأحزاب الدينينة المتطرفة والجماعات الإرهابية من قتل وتدمير في أوطاننا وقتل ابناء جيوشنا وحماتنا في جميع الدول المتواجدين بها، فلا نجد إلا الشر في كل أفعالهم فيجب الحذر وكل الحذر من هؤلاء.



