الفروع الداخليةمطروح

“خريجي الأزهر” بمطروح: على المسلم أن يتحرى الدقة في المصادر التي يأخذ عنها أمور دينه

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، مقطعًا مرئيًّا، بعنوان: “خطورة الشائعات على الفرد والمجتمع”، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، في إطار النشاط الذي يقوم به الفرع؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

قال الشيخ عاصم حماد، مدير إدارة وعظ الحمام – عضو المنظمة: إن الشائعات تختلف من وقت لآخر، أو للغرض المطلوب منها، فالشائعات تؤثر على الأمن والمجتمع كافة، فنشر الفتاوى المتطرفة والغريبة ودون وجود سند صحيح  لها من القرآن أو السنة أو إجماع المسلمين، وإظهارها وكأنها موافقة لتعاليم الدين، الأمر الذي يؤدي إلى ابتداع اعتقادات وسلوكيات هدامة فاسدة وانتشارها في المجتمع؛ ولذلك ينبغي على المسلم أن لا يتلقف المعلومات الدينية من أي مصدرٍ كان، وقد قال الإمام محمد بن سيرين رضي الله عنه: (إن هذا العلم دين فانظروا عمّن تأخذون دينكم)، فعلم الدين أولى ما ينبغي للمسلم أن يتحرى دقته وموافقته لما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يكتفي بمجرد مطالعة الكتب وصفحات الإنترنت كما يفعل الكثير من الناس اليوم.

وأشار إلى أﻥ ﺍﻹﺷﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﻯ ﻟﻬﺎ ﺍﻹﺳﻼﻡ؛ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﺨﻄﻮﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺜﻴﺮه ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﺗﻬﺪﺩ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ تعزيز أواصر ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺍﻷﻟﻔﺔ ﺑﻴﻦ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ، ﻭﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻟﺰﺍﻣًﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﺎﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﺪﻭﺍ ﻟﻬﺎ ﻣﺒﻴﻨﻴﻦ ﺧﻄﺮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﺳﺮ ﺗﻔﻜﻜﺖ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍلشائعات، ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﺑﻴﻮﺕ ﻫُﺪﻣﺖ، ﻭﻛﻢ ﻣﻦ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺿُﻴﻌﺖ، ﻭﺃﻃﻔﺎﻝ ﺷﺮّﺩﺕ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﺷﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻓﻖ ﺃﻭ ﻛﺬﺍﺏ أو نقل خبر من غير تثبّت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى