
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بأفريقيا الوسطى، محاضرة بعنوان “دروس وعبر من الهجرة النبوية الشريفة”، وذلك بالعاصمة بانغي، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالخارج؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
تناولت الندوة أهم الدروس المستفادة من الهجرة النبوية ومن أهمها الوحدة أساس القوة، فكانت الهجرة النبوية انتقالًا من الضعف والاضطهاد إلى القوّة والعزّة، ودفع العدوان على الحق بالقوة، حيث آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، وكان هذا التآخي بين الأصحاب أول نُواة تنبت منها القوّة المنشودة ضدّ المعتدين.
وأوضح السيد/ زكريا يونس – مسئول العلاقات الخارجية بفرع المنظمة بأفريقيا الوسطى، أن من دروس الهجرة النبوية صبر الدعاة على تبليغ رسالة الحق، فقد قضى رسول الله وأصحابه ثلاثة عشر عامًا يشرحون فيها الدّين الحقّ للمشركين شرحًا أبان الحق لكل أحد، وقامت به الحجّة الباهرة على كل نفْس، وكان أسوةً حسنة للذين يجاهدون لإعلاء كلمة الدِّين ويسعون في أن يعيدوا إليه مجدَه بعزائم لا تعرف الاستسلام ولا التواكل والتكاسل.
وأكد أن احتفاء المسلمين بالهجرة لهو تجديدٌ للعهد الذي قطعوه على أنفسهم بالتمسك بشرع الله، وأنَّ من أعظم الجهاد في عصرنا دفع الشبُهات عن معالم الإسلام وعقائده وأحكامه، والتصدي لأولئك الذين يشوهون صورته ويفترون عليه وينسبون إليه ما ليس منه.



