
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بكينيا، محاضرة بعنوان “السنة النبوية منهج حياة”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أشار الشيخ شريف محمد عبد الوهاب، إمام وخطيب من خريجي الأزهر، إلى أن السنة النبوية هي المصدر الأول للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، وتأتي مكانة السنة النبوية الشريفة من خلال دورها في البيان والتشريع والقدوة الحسنة، ولقد جاءت الآيات القرآنية تؤكد أهمية الاقتداء بالرسول عليه السلام ووجوب طاعته وأهمية دوره في التشريع، وكمنهج حياة يؤسس للوسطية والاعتدال في مجالات حياة المسلمين، وأشار إلى مساهمة السنة النبوية الشريفة إلى جانب القرآن الكريم في تأصيل قيمة الوسطية ونبذ العنف، فكان صلى الله عليه وسلم يأمر بالاقتصاد في كل شيء وينهى عن الإفراط والغلو في سائر الأعمال عبادة كانت أو غيرها.



