الفروع الداخليةمطروح

“خريجي الأزهر” بمطروح: الإسلام قرر الحرية الدينية التي تحترم إنسانية الإنسان وعقله الذي ميزه الله به

شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، في ندوة تثقيفية، بعنوان “التعايش السلمي وقبول الآخر”، بالتعاون مع بيت العائلة المصرية، بمدرسة طه ساطور الثانوية بنات.

ألقى الندوة كلٌّ من فضيلة الشيخ كارم أنور عفيفي – عضو المنظمة، والقمص متى زكريا، راعي كنيسة السيدة العذراء مريم.

قال الشيخ كارم عفيفي: إن ديننا يوجهنا إلى التعايش والاندماج وقبول الآخر والتعارف معه، يقول الله تعالى: (لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِى الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)، ويقول عز وجل: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا)، وعلى أتباع ديننا الحنيف أن يقتدوا برسولنا الكريم ويتأسوا بسلفنا الصالح باندماجهم في مجتمعاتهم التي يعيشون فيها وإن كان غالبيتها من غير المسلمين، وأن يكونوا إيجابيين فاعلين بمشاركتهم في نهضة مجتمعاتهم وتطورها.

وأضاف، أن الإسلام قرر الحرية الدينية التي تحترم إنسانية الإنسان وعقله الذي ميزه الله به، قال تعالى: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ…)، ولم يكن الهدف أو المغزى للفتوحات العربية نشر الدين الإسلامي، وإنما بسط سلطان الله في أرضه، فكان للنصراني أن يظل نصرانيا ولليهودي أن يظل يهوديا، كما كانوا من قبل، ولم يمنعهم أحد أن يؤدوا شعائر دينهم، ولم يكن أحد لينزل أذى أو ضررا بأحبارهم أو قساوستهم ومراجعهم، وصوامعهم وكنائسهم، وقد أكدت السنة النبوية على حرمة دماء غير المسلمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى