
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بجنوب سيناء، ندوة دينية بأحد المعاهد الأزهرية، بعنوان “أهمية العلم في الإسلام”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
قال فضيلة الشييخ إبراهيم الميهي – عضو فرع المنظمة: إن ديننا الحنيف اهتم بالعلم أعظم اهتمام، يقول الله عز وجل في أول ما نزل: “اقرأ باسم ربك الذي خلق”، وقال: “اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم”، ففي هذه الآيات المحكمات أمر بالقراءة وتعلم أي علم يكون له ولغيره نفع في الدين والدنيا، فحاجة الشعوب المسلمة إلى العلم الشرعي تمتد بالضرورة إلى حاجتها لعلوم ومعارف أخرى كعلم الحاسب، والطب، وعلم صناعة الأسلحة وغيرها، بل يجب أن تكون هذه العلوم محل عناية المسلم واهتمامه في عصرنا الحاضر؛ لأنها لم تعد مجرد حاجة بل أصبحت ضرورة قصوى في وقت تخلَّف فيه المسلمون عن غيرهم من الأمم، يقول الله عز وجل: (وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم).
وأضاف، أنّ المسلم يجب أن يعرف أن كل ما يتعلمه من العلوم والمعارف والفنون ولا يتعارض مع الشريعة الإسلامية وقواعدها يعتبر مأمورا به وله أجر عند الله تعالى، فمن يتعلم الصناعات التي تساعد على التقدم والرقي ليساعد في تطوير الأمة فهو خير عند الله وأحسن مرتبة، ومن يتعلم علم الطب ويعالج مرضى المسلمين أرفع درجة ممن لا يقدم شيئا للأمة، ومن لديه خبرة ومعرفة بتقنية العصر (الكمبيوتر والإنترنت) ويجيد فن استخدامها والاستفادة منها.
كما وجه الشباب بالتسلح بالعلم وبالأفكار النافعة لبلادهم وأوطانهم، وأن لا ينساقوا وراء أصحاب الفتن والشائعات الذين يريدون هدم الدين والدولة.



