
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بقرضوا – الصومال، محاضرة بعنوان: “شرح الآيات التي أخطا في فهمها المتطرفون”، بمدينة عيجاج، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أشار خلالها الشيخ عول أحمد عبدي – عضو الفرع المنظمة، أن المتطرفين يزعمون أن جميع الآيات المودعة في الصفح والعفو والأمن والسلام منسوخةٌ بآية السيف وهذا زعمٌ باطل ودعوة لا برهان عليها، بل الذي أجمع عليه العلماء أن آيات العفو والصفح والسلام محكمة لا نسخ فيها، وأضاف أن السلام هو القاعدة الكلية وأما الحرب فهو تستثناء شرعه الله لعباده؛ من أجل دفع عدوان المعتدي وحماية الأوطان والمواطنين؛ وحق الدفاع عن النفس والأوطان أقرته جميع القوانين الدولية، فهؤلاء تراهم لجهلهم لا يفرقون بين آيات القتال وآيات الجهاد مثلًا، بل يخلطون المفاهيم، كما حذر من تجنيد الشباب والشابات باسم الدين والدين من أفعالهم براء، والمتآمل في كل ما ورد عنهم لو عُرِضَ على ضوابط التأويل الصحيح وقواعد الشـرع ومقاصده وقوانين اللغة وأساليبها لوجد كلامهم ساقطا عن درجة الاعتبار، إنما التأويل الصحيح أن آيات الجهاد أعم من آيات القتال؛ لأن الجهاد يكون بالقول ويكون بالحجة والبرهان لا بالسلاح كما يفهم هؤلاء المتطرفين.
شارك في الجلسة كثير من المشايخ والشبان والناشئين الذين يقعون كثيرًا ضحية لهذه المفاهيم المغلوطة.



