
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، مقطعا مسجلًا، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “دور الأزهر الشريف المحوري في مواجهة فوضى الفتوى والاضطرابات الفكرية والمجتمعية”.
أشار خلاله الشيخ عبدالناصر حسين – مدير إدارة التخطيط، إلى أن الأزهر هو رمز الوسطية في العالم الإسلامي ودوره في غاية الأهمية في نشر الوعى داخليا وخارجيا بتعاليم الإسلام السمحة الصحيحة، ونشر قيم الاعتدال والوسطية التي هي جوهر رسالة الدين الإسلامي للعالم أجمع، فالتصدي للفكر المتطرف ومواجهته وتصحيح المفاهيم المغلوطة ومواجهة فوضى الفتاوى من أهم الأمور التي يجب أن نأخذها بعين الاعتبار وخاصىة في هذا الوقت العصيب الذي كثر فيه الترويج والشائعات.
وأكد على أن التوجه الأمني وحده لن يقضي على الإرهاب، هو ضروري مع من يحمل السلاح ولكن المواجهة الفكرية يجب أن تكون جنبا إلى جنب مع السلاح، فكثير من المنتمين إلى هذه الجماعات الشاردة أو المتعاطفين معها من المضللين والمغرر بهم وعودتهم إلى المجتمع ممكنة بالإقناع وتصحيح ما بثه هؤلاء المغرضون في أذهانهم، والمساجد وحدها ليست كافية فكثير من الشباب المغرر به لا يذهب إلى المساجد أصلا، وحتى التليفزيون والوسائل الإعلامية التقليدية ليست كافية، بل لابد من استخدام الوسائل التي تستخدمها الجماعات المتطرفة لاجتذاب الشباب، فداعش أو أي جماعة متطرفى أخرى لديهم جيوش تعمل على المواقع الإلكترونية لمعرفتهم باهتمامات الشباب والمواقع التي يدخلون عليها.



