
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بأفريقيا الوسطى، محاضرة بعنوان “التعايش السلمي”، بمحافظة بامبري، ضمن النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالخارج؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أشار خلالها الشيخ/ عبد الكريم عثمان – عضو فرع المنظمة، إلى ضرورة تقبل الآخر ونبذ العنف، وحذر المسئولين من تأجيج نار الفتنة بين الشعب، وإعمال العقل في فهم صحيح النص في ضوء معطيات الواقع مع الحفاظ على ثوابت الشرع الحنيف، كما أكد على أن الإسلام يدعو إلى التعايش بين الجميع -مسلمين وغير مسلمين-، كما يدعو إلى الإيمان بكل الرسالات السماوية السابقة وبالرسل جميعا.
وأوضح عضو فرع المنظمة، أن الإسلام شرع للمؤمنين التعايش مع مخالفيهم في الدين على أساس من الود، وأمرهم ببرهم، وتحري العدل في معاملاتهم، كما رسخ قواعد التعايش السلمي مع أهل الملل والديانات الأخرى تحت راية السلام الاجتماعي، وأضاف أن القرآن يعد مبدأ التعايش السلمي بين الناس جميعا مبدأ رئيسا.



