
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، مقطعًا مسجلًا، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “استخدام الجماعات المتطرفة لألفاظ القرآن ومواقف السيرة النبوية لتنفيذ مآربهم الدنية”، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أوضح خلاله الشيخ إسلام سعودي – عضو فرع المنظمة، أنه في عهد سيدنا علي بن أبي طالب -رضي الله عنه وأرضاه- قام مجموعة من المسلمين باعتزال المدينة المنورة وسكنوا في جبل اسمه حضوضاء، واتخذوه ملاذًا لهم وملجأ لأتباعهم، وهذا لتطبيق الخلافة الصحيحة من وجهة نظرهم، وتحدثوا بأن سيدنا عليا أمير المؤمين لا يحكم بما أنزل الله به ورفضو أن يسمعو كلامه وهؤلاء هم أصحاب العقيدة الفاسدة، فهؤلاء البشر خرجوا على سيدنا علي رضي الله عنه وأرضاه، ومثل هذا يحدث اليوم، فالجماعات الارهابية مثل: داعش وغيرها، خرجوا على الحكام في الدول العربية والإسلامية، وقاموا بقتل النساء والأطفال وسرقوا غنائم الدول، وكل هذا مقابل أموال تدفع للمقاتلين.
وأكد أن الجماعات المتطرفة تأخذ من معنى الخلافة ما يخدم مصالحها المنافقة فهم يأخذون من السيرة النبوية ومن القرآن الكريم ما يضحكون به على عوام الناس، فهم في الواقع يرهبون الناس ويقتلون الجندي على الحدود ويفعلون ما لم ينزل به الله به من سلطان ويهللون بالهتافات الاسلامية حتى يصبغون صبغة الاسلام على كلامهم.



