
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالمنيا، ندوة بعنوان “تجديد الخطاب الديني وتصحيح المفاهيم المغلوطة”، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أوضح خلالها الأستاذ الدكتور محمد عبد الظاهر محمد – نائب رئيس مجلس الإدارة وأستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر، أن “التجديد” يعني المواكبة والتزامن مع متغيرات الزمان والمكان بتحديث وتجديد الأساليب والآليات، كما أصل مسألة “تجديد الخطاب الديني” باعتبارين أساسيين، الأول: شرعية فكرة التجديد الأمر الذي يتطلب أسانيد نصية تضفي شرعية على مطالب التجديد، ومن ناحية ثانية: تحديد مجالات وشروط التجديد، كما أكد أن قضية التجديد عملية حيوية احتلت جزءًا كبيرًا من جهود مفكري الإسلام منذ عصر النهضة الحديثة في العالم الإسلامي إلى يومنا هذا، والأزهر الشريف قاد عملية التجديد قيادة حكيمة في إطار تطوير وتحديث الآليات والأساليب التي يصل عن طريقها الخطاب للناس، وفي إطار الحفاظ على الثوابت والتراث.



