
شارك فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بسوهاج، في الندوة التثقيفية، والتي نظمتها جامعة سوهاج، وذلك بقاعة قناة السويس بمركز المؤتمرات بالمقر الجديد للجامعة، بعنوان “معجزة الإسراء والمعراج والرد على المشككين”، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
شهد اللقاء حضور كلٍّ من فضيلة الدكتور أسامة الأزهري – مستشار رئيس الجمهورية للشئون الدينية، الدكتور مصطفى عبدالخالق – رئيس جامعة سوهاج، الشيخ عبدالرحمن اللاوي – نائب رئيس فرع المنظمة بسوهاج، الشيخ علي طيفور – وكيل وزارة الأوقاف وعضو المنظمة.
أوضحت الندوة أن المسار الأول يستهدف فيه المشككون إفقاد المصري ثقته في مؤسسات وطنه وحمله على الوقوف في وجهها والتحول لعدو لوطنه ومؤسساته، ويأتي المسار الثاني الذي يشكك في التاريخ المصري وثوابته ضاربا المثل بافتراء اليهود بأنهم بناة الأهرامات، مع أنها بنيت قبل وجود الديانة اليهودية بآلاف السنين، إلى جانب التشكيك في الشخصيات التاريخية والوطنية والدينية.
والمسار الثالث وهو أخطرهم؛ حيث يتم التشكيك في ذات الشخص ومعتقداته ومع أنه مسار طويل وبطئ التأثير لكنه قادر على تدمير شخصية الإنسان وخلق شخص يائس، حائر وغير واثق من معتقداته مما يجعله فريسة لعدة أخطار مثل الإدمان، الانتحار، الإلحاد، الإنهيار السلوكي والأخلاقي ومن ثم التطرف والإرهاب، ومن هذا المنطلق يأتي التشكيك في معجزة الإسراء والمعراج وهي معجزة خالدة في التاريخ الإسلامي، ومن أشرف المنح النبوية؛ حيث إنها لم تحدث فقط للتخفيف عن الرسول صلى الله عليه وسلم في عام الحزن وفقده لزوجته السيدة خديجة وعمه أبوطالب، وإنما الهدف هو إطلاع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم على آيات الله ومعجزاته ووصوله إلى مراتب لم يصل إليها من قبله نبي أو رسول، حيث كان إمام الأنبياء في المسجد الأقصى الذي أسري به إليه ليلا وصلى بهم وهو اعتراف بأنه خاتم الرسل وإمامهم، ثم المعراج إلى السماوات العلى ومنها إلى سدرة المنتهى وعرش الرحمن، وهذه المعجزة واضحة وضوح الشمس في نص القرآن الكريم بما لا يدع أي مجال للشك فيها.



