الفروع الداخليةسوهاج

“خريجي الأزهر” بسوهاج: الاحتكار جريمة اجتماعية كبرى لما يُلحِقه من ضرر كبير بالمجتمع

نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بسوهاج، مقالًا، بعنوان “المحتكر أشد خطرًا وعداوةً لمجتمعه”، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

أوضح خلاله الشيخ عبد الرحمن اللاوي – الأمين العام لفرع المنظمة بسوهاج، خطورة الاحتكار وأنه جريمة اجتماعية كبرى لما يُلحِقه من ضرر كبير بالمجتمع يُصِيبه في قوته وفي كل ما يحتاج إليه، والمحتكر  شخص أناني دفعته أنانيته أن يكون عدواً لمجتمعه؛ لذلك كان خطره كبير؛ لأنه لا ينظر إلا لنفسه فقط ولا اعتبار عنده للصالح العام، فإذا كان المجتمع يحذر مرة  من العدو الخارجي فليحذر ألف مرة من العدو الداخلي وهو المحتكر؛ لذلك نهت الشريعة الإسلامية عن الاحتكار، وحذرت المحتكر من سوء عاقبته في الدنيا والآخرة. يقول الإمام القرطبي في تفسيره قوله تعالى: «ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم»، إنَّ أبا داود روى عن يعلى بن أمية أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (احتكار الطعام في الحرم إلحاد فيه). .وعن معمر بن عبد الله العدوي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يحتكر إلا خاطئ)، يقول الإمام الصنعاني والخاطئ أي: المذنب العاصي. وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم كان حقا على الله أن يقعده بعظم من النار يوم  القيامة، وعن عمر رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (من احتكر على المسلمين طعامهم ضربه الله بالجذام والإفلاس). وعن ابن عمر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (من احتكر طعامًا أربعين ليلة فقد برأ من الله وبرأ الله منه، وأيما أهل عَرْصَة أصبح فيهم امرؤ جائعا فقد برئت منهم ذمة الله). والعَرْصَة: البقعَةُ الواسعةُ بين الدُّور لا بناءَ فيها. والمراد المنطقة أو الحي. وعن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (الجالب مرزوق والمحتكر ملعون)، وأجمع العلماء على أنه لو كان عند إنسان طعام واضطر الناس إليه، ولم يجدوا غيره، أجبر على بيعه؛ دفعا للضرر عن الناس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى