
عقد فرع المنظمة العالمية بجنوب سيناء، ندوة تثقيفية دينية بمقر قوات الأمن للظباط والجنود الذين يقفون علي قدم وساق ضد الإرهاب ويفتدون بأنفسهم تراب الوطن، بمدينة نويبع وبالتنسيق مع إدارة وعظ جنوب سيناء بعنوان “وإن جندنا لهم الغالبون”، وجه خلالها الشيخ حماده السباعي – عضو المنظمة وموجه عام بالوعظ، رسالة قائلا: “يجب عليكم يا جنود الله في وطن يحبه الله ورسوله أن تحاربوا الإرهاب بكل ما أوتيتم من قوة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه “من أشار لأخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى ينتهي”، وأكد فضيلته أن الإسلام أول من حارب الإرهاب وهذا مايجب أن يعرفه العالم أجمع، وخاصة أن الإرهاب أصبح متفشيا في المجتمع الدولي وأنهم يلحقون التهمة بالإسلام ويلقون بثقل أفعاله على الإسلام وذلك بسبب فئة ضالة تدعي نسبها للإسلام والإسلام منها براء، وأوضح فضيلته ان الإرهاب لم يعد قاصرا على المجتمعات المغلقة والمجتمعات الصغيرة ولكنه أصبح يدار على مستويات تنظيمية ودولية شديدة الخطورة وتداروتنفذ من قبل جماعات خارجة على القوانين والأعراف الدولية، وأصبحت تلك الجماعات تفتخر بتنظيم ونسب الكثير من الأعمال التفجيرية والانتحارية والتي تحدث في العديد من الدول الآن، وهذه الجماعات لاتفرق بين دولة كبيرة أوصغيرة، مما جعل الأمر ملحا لمواجهة ذلك الخطر الكبير ومحاولة إيجاد حل جذري لهذا الخطر المحدق والقضاء عليه واقتلاعه من جذوره وعلى من يقوم به بالمقاومة الفكرية أو القتالية، فهؤلاء الإرهابون خدعتهم الأفكار والفهم المغلوط عن الدين وملأت عقولهم الأفكار الغثة وزرعها في عقولهم من لايخاف الله ولا يخشى عقابه، وأصبح الإرهاب يهدم بنيان الرب وهو الإنسان، فلقد قال تعالى: “الإنسان بنيان الرب ملعون ملعون من هدمه”، ولم يعد من يقوم به فئة معينة أو قليلة، بل أصبحت فئات عدة وجماعات شتى ليس لها دين مشترك”.



