
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالأقصر، مقطعًا مرئيًّا، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “وسطية الإسلام”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة لمجابهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر الفكر الوسطي المعتدل.أوضح خلاله الشيخ محمد مصطفى علي – عضو فرع المنظمة بالأقصر، أن الإسلام دين الوسطية، ولقد شاء الله سبحانه وتعالى أن تكون هذه الوسطية أمرًا إلهيّا، وليس اختيارًا من خيارات المؤمنين بالإسلام، فقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ [البقرة:143]. ، وقد جعلت هذه الآية الكريمة الوسطية علة وسببًا يترتب عليه اتخاذ الأمة الإسلامية موقع الشهود على الناس، بما فيهم من أمم وشعوب وملل ورسالات وثقافات وحضارات، وذلك التعليل وثيق الصلة بمعنى «الوسطية»، ومعنى «الشهود»؛ فالوسط: هو السَّواء والعدل، والعدل هو الشرط المؤهِّل للشهادة والشهود على الناس، ولأن هذه الأمة الخاتمة قد آمنت بكلِّ النبوات والرسالات والكتب السماوية، كانت وحدها المؤهلة للشهادة على الناس، وعلى تبليغ كلِّ الرسل رسالاتهم إلى أمم هذه الرسالات.



