
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالإسماعيلية، مقطعًا مرئيًّا، من خلال الصفحة الرسمية “فيسبوك”، بعنوان “حرمة الدماء في الإسلام”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة لمجابهة الفكر المتطرف وتصحيح المفاهيم المغلوطة ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أكد خلاله الشيخ/ محمود عاشور، عضو المنظمة، حرمة الاعتداء على النفس البشرية، «ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما» «سورة النساء – الآية 93»، وأن أول ما يقضى يوم القيامة بين العباد في الدماء ففي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أول ما يحاسب به العبد الصلاة، وأول ما يقضى بين الناس الدماء»، وما ذلك إلا لعظم خطرها يوم القيامة، ولا ريب أن سفك دماء المسلمين وهتك حرماتهم من أعظم المظالم في حق العباد، فعن عقبة بن عامر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس من عبد يلقى الله لا يشرك به شيئا، ولم يتند بدم حرام إلا دخل من أي أبواب الجنة شاء» وفي حديث آخر: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصِب دما حراما»، ومن ثم يجب على كل مسلم أن يضع نصب عينيه أن دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم محرمة من بعضهم على بعض.



