
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، حملة توعية، بعنوان “بأخلاقنا نبدأ”، بمراكز شباب المحافظة والمقاهي الشبابية، تحت عنوان “التسامح ونبذ التعصيب”، حيث تهدف المبادرة إلى التأكيد على الأخلاق الرياضية، ونبذ التعصب، والرجوع إلى الأخلاق الرياضية التي تعتبر من أهم المقومات التي يتم عليها البناء السليم، وزرع الثقافة الرياضية وتأصيلها وتعليمها للناشئة وتربيتهم عليها.
أوضح الشيخ حسن عابدين، عضو فرع المنظمة، خلال لقائه بشباب مركز الحمام، خلق « التسامح» الذي يهدف إلى نبذ التطرف والتعصب، وتقويم كل من يعتقد أو يتصرف بطريقة مخالفة للقيم السائدة، وإعادته إلى الطريق الصحيح، بما يتوافق وقيم المجتمع الذي يعيش فيه، مستشهدا ببعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة «ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن».
كما أوضح فضيلة الشيخ ناصر محمد عبد الجواد، عضو المنظمة، خلال لقائه بشباب مركز السلوم، القيم والأخلاق والضوابط الأخلاقية التي تحدد سلوك الفرد داخل وخارج الملعب أو نشاط رياضي، وواجباته الحياتية، وتوضيح دورهم في المجتمع الذي ينتمي إليهم بهدف خلق جيل قادر على حمل مسئولية بناء الوطن، مشيرا إلى أن الرياضة لها قيم سامية وفوائد كثيرة وعلى الرياضيين أفرادا كانوا أم أندية أم جماهير رياضية إذا استخدمت استخداما سليماًيسير وفق المبادئ الإسلامية والقوانين الرياضية التي تسمو بالرياضة والرياضيين إلى الأخلاق الفاضلة والقيم السامية بعيدًا عن الصخب والتعصب في التشجيع الجماهيري.
كما تطرق فضيلة الشيخ أنس حمدي عبد المحسن – واعظ عام مركز الحمام، خلال لقائه بشباب مركز الحمام، بأحد المقاهي الشبابية، إلى الخلق الرياضي في الدين الإسلامي، الذي يحث على التحلي بالأخلاق الكريمة والقيم الفاضلة التي تجمع القلوب على المحبة والتآلف والتعارف، منوها ببعض السلبيات التي تصدر من فئة خاصة وقليلة من سلوكيات لا تتصل بالأخلاق الرياضية بصلة، لا تتصل بأخلاقنا الرفيعة المتعاهد عليها منذ عرفت الرياضة، فالرياضة -على كافة أشكالها- (وسيلة) للتنافس الشريف والمحمود بل هي وسيلة للمحبة بين المتنافسين، هذا هو الأصل في الرياضة بمعناها ومفهومها الحقيقي.
وتوجه أمين عام فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمحافظة مطروح، الشيخ / كارم أنور عفيفي، بنصيحته للشباب عبر الموقع الإلكتروني للمنظمة بفرع مطروح، بأنه متى كانت لدينا الروح الرياضية ستظل الرياضة منهجًا ومنبرًا للأخلاق والقيم والمبادئ والمثل العليا، فالرياضة صفات أخلاقية يجب التحلي بها كي يقدم كل من الرياضيين والجماهير صورة مشرقة وحضارية تنقل التطور الرياضي و تعكس الأخلاق الرياضية والوعي الرياضي، ناصحا إياهم باحترام القوانين الرياضية والمبادئ السامية للرياضة عامة وأن يلتزم بها الرياضيون في مختلف الألعاب الرياضية، عند الفوز أو الهزيمة فلا يؤثر عليهم الفوز، ولا تثيرهم الهزيمة، وأن يتقبلوا الهزيمة بروح رياضية وبصدر رحب.



