
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة دينية توعوية، بعنوان “لا للمغالاة” بالوحدة المحلية بكفر بولين بمركز كوم حمادة.
أكد خلالها الشيخ محمد عبيد – عضو المنظمة، أن الدين الإسلامي دين وسط لا إفراط فيه ولا تفريط، ولا يعرف التطرف ولا الغلو، بل هو دين السلام والسماحة واليسر، قال تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) [سورة البقرة آية: 143]، ولقد بعث الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم بالوسطية وجاء القرآن الكريم والسنة النبوية مؤكدة على ذلك، قال تعالى (لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)، وأن الإسلام يرفض التطرف والغلو الذي يُعد منهجًا غريبًا عنه، فالغلو ليس من الإسلام في شيء، وليس من شأن المسلم الحق، وإنما تعود بذرته الأولى إلى بعض الجهلة والغوغائية، وكان ضحيتهم بعض الغيورين والمندفعين من الشباب الغر، الذين انخدعوا بزيفهم، وكانوا بذلك معاول هدم، وحُكم على الإسلام من خلال سلوكهم بأنه دين إرهاب، يميل إلى العنف، ويهوى التخريب، وسفك الدماء، ولقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من الغلو فقال: (إياكم والغلو في الدين، فإنه أهلك من كان قبلكم، حملهم على أن سفكوا الدماء واستحلوا المحارم)، فالغلو يؤدي إلى التفرق وظهور الجماعات والكيانات المارقة، فالغلو أشد خطرًا على الاسلام وعلى المسلمين من غيرها، فهو السبب في ظهور الجماعات الإرهابية التي لا تفهم آيات القرآن والسنة على الوجه الصحيح.



