
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، مقطعا مسجلًا، بعنوان “التسامح ونبذ التعصب الكروي”، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أوضح خلاله الشخ عاصم حماد – مدير إدارة وعظ الحمام وعضو المنظمة، أن أفضل الكلام هو ما ترفع عن قول البشر وسمى لكلام النبي أشرف الخلق والعالمين، وقول النبي عليه الصلاة والسلام {ليس منا من دعا إلى عصبية وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية}، وهو خير دليل لكل مسلم بأن العصبية أمر مكروه ومذموم في الدين الإسلامي، والعصبية ليست من أخلاق المسلم، فالمتعصب شخص يفتقر إلى مهارات التفكير النقدي، ومبادئ الحوار الأساسية، والحجج التي يستخدمها ضعيفة غير مبنية على العقل بل هي مستندة إلى أسس ذاتية تنبع من الأنانية وحب الذات، فهؤلاء المتعصبين على استعداد تام لإطلاق الشتائم، وارتكاب بعض أعمال العنف ضد من يخالفهم بالرأي من أنصار الأندية الأخرى، وعلى الرغم من المحاولات الحثيثة التي يختلقها أصحاب تلك الآراء لتجميل صورهم على الشاشات وتبرير أفعال العنف التي يقومون بأن سببها الروح الرياضية العظيمة التي يتمتعون بها، إلا أن القول في ذلك واحد: إن الروح الرياضية لا يمكن أن تدفع بصاحبها للاقتتال في سبيل إعلاء كلمة أحد على الآخر.



