الفروع الداخليةدمياط

“خريجي الأزهر” بدمياط: التطرف في الدين يتعارض مع تعاليم الإسلام الداعية إلى اليسر ورفع الحرج

عقد فرع المنظمة لخريجي الأزهر بدمياط، ندوة ثقافية دينية، بمسجد الرحمة برأس البر، بعنوان “التطرف الفكري”، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

أكد خلالها الدكتور إسماعيل عبدالرحمن – أستاذ أصول الفقه ورئيس فرع المنظمة، أن الله نهى عن التطرف في قوله تعالى: ( يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق)، وقال تعالى: ( قل يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلّوا من قبل وأضلّوا كثيرا وضلّوا عن سواء السبيل)، ودعا الله تعالى في كتابه العزيز إلى الاستقامة والتمسك بها، وعدم الغلو في الدين، قال تعالى: (فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير)، وقال تعالى: (ومن يتعدّ حدود الله فأولئك هم الظالمون)،  وتعدي الحدود يعني التجاوز، والحدود هي النهايات لكل ما يجوز من الأمور المباحة المأمور بها وغير المأمور. مشيرًا إلى أن التطرف في الدين فيه مشقة وهو يتعارض مع تعاليم الإسلام الداعية إلى اليسر ورفع الحرج، فيسر الاسلام خاصة من خصائصه، التي امتاز بها عمن سواه من الأديان، قال تعالى: (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون).

كما أوضح أن الإسلام حرم التطرف والغلو في الدين؛ لأن التطرف صد عن سبيل الله بما يسببه من تشويه وتنفير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى