
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، أمسية دينية، تحت عنوان “دروس الوطنية والمواطنة من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم”، احتفالا بالعام الهجري الجديد، وذلك بمكتبة مصر العامة بمطروح، شارك بها مدير عام الشباب والرياضة بمطروح، والشيخ كارم عفيفي – عضو المنظمة.
أشار خلالها مدير عام الشباب والرياضة بمطروح، إلى أن الدين الإسلامي دين الوسطية والاعتدال والحب والتسامح، وقد ضربت مصر أروع المثل في المحبة والإخاء والتسامح بين الأديان ونبذ العنف والتعصب والكراهية وتقبل الآخرين، وأن شعبها يعيش في محبة ورباط إلى يوم الدين، مؤكدًا على دور منظمة خريجي الأزهر بمحافظة مطروح بدورها في تثقيف وتوعية الشباب بالمناسبات والاحتفالات الدينية ونشر الفكر الوسطي المعتدل وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدي الشباب، موجها الشكر والتقدير لمكتبة مصر العامة علي دعمها للأنشطة الثقافية والدينية التي تقوم بها المديرية.
أوضح الشيخ كارم عفيفي، حب النبي صلى الله عليه وسلم لمكة التي على أرضها بيت الله الحرام، قائلا: (والله إني أعلم أنك خير أرض الله وأحبها إلى الله، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجتُ) وفي رواية أخرى: (ما أطيبَك من بلدٍ! وما أحبَّك إليَّ! ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنْتُ غيرك)، وفي ذلك دلالة واضحة على حب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الشديد لبلده ووطنه مكة، كما تدلُ علَى شدةِ حزنِه لمفارقته لها، إِلا أَنه اضطُرَ لذلك، فالمواطنة في هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم والتي تحققت فى المدينة وصحيفة المدينة بعد استقرار الدولة، حيث الناس سواسية المسلم وغير المسلم كل له حقوق وواجبات، فاشتملت على حرية العقيدة والرأي، وحرمة المال والدماء، فكانت من أول من نص على حقوق الإنسان والحياة فى دولة مدنية يترأسها الرسول الكريم، وكان الرسول يوصي باحترام المرأة والرفق بالقوارير.



