
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة دينية تثقيفية، بمعهد فتيات محمد رجب الإعدادي الأزهري، بعنوان “الكلمة الطيبة وأثرها على الفرد والمجتمع”، في إطار النشاط الذي تقوم به المنظمة وفروعها بالداخل لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أكد الشيخ أشرف عبدالحفيظ – عضو المنظمة، أن الكلمة منها الطيب والخبيث وقد ضرب الله مثلاً للكلمة الطيبة وأثرها الطيب وضرب مثلاً للكلمة الخبيثة وأثرها السلبي والخبيث فقال تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ) (إبراهيم 24:26 )، فالكلمة سلاح خطير ذو حدين إما أن تؤدي إلى البناء والإعمار وإما أن تؤدي إلى الهدم والخراب، ولعِظم مكانة الكلمة وخطورتها أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالحفاظ عليها فقال في الحديث الشريف: (من يضمن لي ما بين لَحْيَيْهِ وما بين رجليه أضمن له الجنة)، والله تعالى أمرنا بالكلمة الطيبة والقول الطيب السديد فقال تعالى: ( وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسْناً ) ( البقرة 83) ومن رحمته سبحانه أنه جعل الكلمة الطيبة صدقة لقوله صلى الله عليه وسلم: “الكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ”، والكلمة الطيبة ليست شرطاً أن تكون منطوقة بل قد تكون مكتوبة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن للكلمة الطيبة آثارًا طيبة تعود على الفرد والمجتمع منها: أنها تحفظ المودة وتديم المحبة، وأنها تقي صاحبها من النار، وأنها تحول العدو إلى صديق بإذن الله، وبها تفسد مخططات الشيطان، ولها دور عظيم في بناء المجتمع والنهوض بأمتنا والارتقاء بمستوى شبابنا وخير دليل على ذلك أن الإسلام انتشر في شتى بقاع الأرض بسبب الكلمة الطيبة عن طريق الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة.



