
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالغربية، تقريرًا حول “كيف حارب الإسلام العنف والتطرف؟”، في إطار النشاط الذي يقوم به فرع المنظمة؛ لمجابهة الفكر المتطرف، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ونشر الفكر الوسطي المعتدل.
أكدت خلاله أ.د بديعة الطملاوي – عضو المنظمة، عميد كلية الدارسات الإسلامية والعربية للبنات بالإسكندرية سابقا، أن الشريعة الإسلامية السمحة عنيت بقضايا الشباب والمجتمع وحفظ النفس فجعلت للفرد حقا أصيلًا في الحياة وجعلت هذا الحق من ضروريات الدين فحماية النفس من مقاصد الشريعة الخمس واعتنت بحياة الفرد وسبل تواجده وجرمت كل الطرق التي من شأنها إهلاك النفس أو تكدير الحياة ومنها العنف والانتحار وسوء الأخلاق فصنعت منظومة متكاملة لتحقيق الحكمة الإلهية من نشأة الخلق وإيجاد الإنسان وهي تعمير الأرض وعبادة الله وحرمت كل ما يعوق تحقيق نهج الله أو يؤثر على وجود من استخلفه الله في الأرض، فالإسلام يدين العنف والتطرف والغلو؛ لأنه دين التسامح والرحمة والعفو، يقول الله تعالى: ((لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) “التوبة 28″؛ لذا حث الإسلام على مخاطبة العقول بالحجة والبرهان ومخاطبة القلوب بالآيات والمواعظ الحسنة.



