
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالهند، لقاء توعويا بالشباب، تحت عنوان “دعوة الشباب للتمسك بالوسطية” بمسجد جمالفور بولاية أترابردايش الهند.
أشار خلاله أ/ أشرف ضياء الأزهري– عضو الفرع، إلى أن الوسطية أساس حياة المسلم والتمسك بها يرفع من شأن صحابه، ويتنوع العمل الصالح وتتسع دائرته إلى كل ما أمر الله به أمر وجوب أو استحباب، وحتى يشمل كل ما يقصد به القربة وكان مشروعا أو مباحا، إذا صحت النية؛ حتى يدخل فيه النوم والأكل بنية التقوِّي على العبادة، وحتى قضاء الشهوة بنية التعفف.
وأضاف قائلا: أن الأعمال الصالحة تتفاوت في مراتبها وأجورها، وأعظمها العبادات وما أوجبه الله تعالى من الفرائض، ثم تتفاوت الأعمال بعد ذلك حسب الحاجة والمنفعة، والدليل على تفاوت مراتب الأعمال الصالحة قوله تعالى في الحديث القدسي: “وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه”، وكذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: “الإيمان بضع وسبعون (أو بضع وستون) شعبة، فأعلاها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان”، وبين قول: لا إله إلا الله وإماطة الأذى عن الطريق مراتب لا يأتي عليها العد ولا الحصر، كما دعا الشباب إلى ضرورة التمسك بالوسطية والاعتدال.



