الفروع الداخليةجنوب سيناء

“خريجي الأزهر” بجنوب سيناء: الإسلام كما حث على الطهارة نهى عن تلويث البيئة وإفسادها

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بجنوب سيناء، وبالتعاون مع مديرية التربية والتعليم بجنوب سيناء، ندوة تثقيفية دينية بعنوان “الخلافة في الأرض”، بمدرسة الشهيد عمرو مصطفي للغات.

أكد خلالها فضيلة الشيخ حمادة السباعي – عضو المنظمة، أن الخلافة في الأرض يترتب عليها مسئولية جسيمة، قال صلى الله عليه وسلم: “إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر ماذا تعملون”. فمفهوم الاستخلاف للإنسان خير رابط بينه وبين بيئته، فخالق الإنسان وصانع البيئة واحد، وهو الله -سبحانه-: (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ)، والإسلام يأمر بحماية الصحة والبيئة وحماية الأحياء، والحياة على هذه الأرض خلق عظيم؛ لأن ما صنعته يد الخالق -سبحانه- يتصف بالكمال والإتقان والصلاح، ولا شيء خلق عبثا في هذا الوجود: (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ)وإن تصرف الإنسان الأناني جهل وعدوانية يدفعه إلى تخريب البيئة والفساد: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) عبر الأزمان: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ)، كما أن الإسلام كما حث على الطهارة أيضا ينهى عن تلويث البيئة وإفسادها؛ من ذلك نهيه صلى الله عليه وسلم عن البصاق في الأرض، لما له من مضار صحية ونفسية، تخالف الذوق، وتثير الاشمئزاز، وهو ما يفعله بعض الناس اليوم بتساهل -مع الأسف -. وكذلك: النهي عن التغوط تحت الأشجار المثمرة، والتبول في المياه الراكدة والجارية، وعلى الطرقات حماية للبيئة، وحفظا للطهارة والصحة؛ روي عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-: “أنه نهى صلى الله عليه أن يتغوط الرجل على شفير ماء يستعذب منها، أو نهر يستعذب، وتحت شجرة فيها ثمرتها، وأن يبول أحد في الماء الراكد”؛ لذا فإن الدولة المصرية في الوقت الحاضر تدعو جميع دول العالم إلى التعامل مع المناخ الجديد بطريقة سليمة وذلك من خلال المؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس السيسي بشرم الشيخ.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى