
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، ندوة دينية تثقيفية بعنوان “الإسلام حرم العنف والتطرف”، بمدرسة التمريض للبنات بكفر الدوار.
أكد خلالها الشيخ أشرف عبدالحفيظ – عضو المنظمة، أن الله سبحانه وتعالى نهى في كتابه العزيز عن التطرف الديني وهو ( الغلو ) وأن الله سبحانه وتعالى بين أن القرآن الكريم هو أساس الدين وأصله؛ حيث قال تعالى: “تبيانا لكل شيء” وقال تعالى: “إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله”، والرسول عليه الصلاة والسلام يبلغ ويبين للناس عن أمر دينهم، وإن الغلو فيه زيادة تعني خروجا عن قاعدة الوسط في الإسلام إلى حد الانحراف والتفريط، وهو أمر مرفوض في الإسلام، فالإسلام حرم التطرف والغلو في الدين؛ لأن التطرف صد عن سبيل الله بما يسببه من تشويه وتنفير عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي عليه السلام قال: «إن هذا الدين يسر ، ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ، فسددوا وقاربوا وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة” « أي لا أحد يتعمق في الأعمال الدينية ويترك الرفق ، وعن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين” والمراد هنا بمن قبلنا: أهل الاديان السابقة وقد خاطبهم القرآن بقوله: ” قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ “.



