
شارك فضيلة الشيخ رمضان خميس أبو عقال – منسق مكتب المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالأقصر، في الندوة التوعوية التي نظمتها الإدارة الزراعية بمركز المنشاة اليوم بقاعة مجلس مدينة المنشاه عن أهمية زراعة القمح خلال هذا الموسم وتوريده للدولة، بحضور الدكتورة أمل إسماعيل – وكيل وزارة الزراعة بسوهاج، المهندس عبد الحميد أبو حجي – مدير عام الإدارة الزراعية بالمنشأة، وعدد من خبراء الزراعة في سوهاج
وفي كلمته أشار الشيخ رمضان خميس أبوعقال، عن الزراعة في الإسلام وأن الله تعالى زين الأرض بالزرع وجعل فيه المعاش والنفع للخلق من إنسان وحيوان وطير وجاءت الآيات في القرآن الكريم كثيرة، ولقد صور القرآن الكريم ذلك في أكثر من موضع من ذلك ما جاء في سورة عبس يقول تعالى: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (٢٤) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (٢٥) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (٢٦) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧) وَعِنَبًا وَقَضْبًا (٢٨) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (٢٩) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (٣٠) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (٣١) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ)، ومن ذلك أيضا قوله تعالى في سورة يس: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (٣٣) وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (٣٤) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (٣٥)﴾، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يحثنا على الزرع حتى ولو قامت الساعة قائلا: “إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها”، ويقول صلى الله عليه وسلم: “من كانت له أرض فليزرعها، فإن لم يستطع وعجز عنها فليمنحها آخاه المسلم ولا يؤاجرها إياه” أخرجه مسلم، وأخرجه البخاري بلفظ: “من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها آخاه فإن أبى فليمسك أرضه”.
وأضاف أبوعقال، أننا في مصر نعتمد على القمح كمصدر غذائي رئيس، فيجب علينا أن نهتم بزراعة هذا المحصول وأن نلبي دعوات وزارعة الزراعة وتلتزم بتوجيهاتها في هذا الشأن لما في ذلك مصلحة العباد والبلاد.



