الفروع الداخليةمطروح

“خريجي الأزهر” ثقافة التسامح فضيلة إنسانية إسلامية حث عليها الدين الإسلامي

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، ندوة تثقيفية دينية، بعنوان “ثقافة التسامح ودورها في تقوية العلاقات الاجتماعية”، بالنادي الاجتماعي بمدينة مرسى مطروح.

أوضح خلالها الشيخ كارم عفيفي، أن ثقافة التسامح فضيلة إنسانية إسلامية حث عليها الدين الإسلامي وغرسها في نفوس وضمائر البشر من أجل التخلي عن المشاكل الاجتماعية والنفسية والثقافية والدينية كالكراهية والحقد والضرب والعنف والقلق التي تترك اثاراً هامه في حياة الأفراد داخل المجتمع.

وأضاف، أن ثقافة التسامح يمكن ترسيخها في نفوس الأفراد من خلال التنشئة الأسرية والمدرسية والتي يقع عليهما مسؤولية تربية وتوجيه وإرشاده وترسيخ المحبة والتفاعل بين الأفراد فمن جهة التنشئة الأسرية التي تعد أول خلية اجتماعية ثقافية نفسية تعمل على تنمية وتربية الفرد منذ النشأ إلى سن المراهقة،  ترسيخ وتنمية قيم المحبة والتسامح بين افردها، وذلك لأن الطفل يتكسب قيم التسامح من المحيط الذي يعيش منه، كما أن ثقافة التسامح تعمل على تحقيق التآزر والمحبة والتعاون والألفة والانسجام، كما تعمل على مساعد الفرد في التحمل للمسؤولية من أجل الوقوف بوجه مشاكل الحياة الاجتماعية؛ إذ إنها تنمي مشاعر الإحساس الاجتماعي بالمجتمع، وإن حصول خلل في طبيعة قيم المسامحة لدى الأفراد سيؤدي إلى تكوين الشخصية المضطربة.

وأكد على ضرورة معالجة المشاكل الاجتماعية التي تعاني منها الشخصية، والعمل على إزالة الفوارق بين الجنسين سواء في المستوى الثقافي أو الطبقي من أجل بث أسس روح المحبة والتسامح في نفوس الأفراد وتقوية أواصر العلاقات الاجتماعية بين الأفراد والحث على العفو وتقديم الاحترام للآخرين وعدم الانتقام وقلع جذور الحقد والعدوان والكراهية من نفوس الأفراد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى