
في إطار الحملة العالمية التي أطلقها المركز الرئيس للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بعنوان “أزهريون ضد التطرف”، عقد فرع المنظمة ببنين، محاضرة بعنوان “التطرف”، وذلك بالعاصمة كوتونو.
أشار خلالها الشيخ/ ماما سيرو حسين – إمام وخطيب، عضو فرع المنظمة ببنين، إلى أن الدين الإسلامي هو دين التسامح والتراحم بين البشر وهو دين العدل والاعتدال، كما أوضح مفهوم التطرف وأسبابه وسبل مواجهته، مؤكدا أن الوسطية والاعتدال مطلب ديني وقومي، ومن الأسباب التي تؤدى إلى التطرف المفاهيم الخاطئة للمصطلحات القرآنية والسنة النبوية والجهل بها، مشددا على دور العلماء تجاه المجتمع لإزالة الفساد ونشر تعاليم الإسلام ليكون المجتمع المسلم نموذجًا حيًّا للبشرية، كما أشار إلى أن التعاليم الإسلامية هي التي تستطيع أن تطهر المجتمع من فساده الثقافي والإنساني والأخلاقي في السلوك والمعاملات، فهي منبثقة من مبادئ وأصول الدين الإسلامي الحنيف الغني بقيم التسامح والتواصل والتعاون.



