
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بإندونيسيا، محاضرة بمسجد الاستقلال بجاكرتا، حاضر فيها أ.د/ مخلص حنفي – أمين عام فرع المنظمة بإندونيسيا.
أشار فيها إلى أن الإسلام دين أنزل لحماية مبادئ الحياة، حماية الحياة البشرية، وحماية الممتلكات البشرية، وحماية كرامة الإنسان، وحماية النسل، وقد جاء الإسلام لحماية كل هذا فلا يجوز مطلقا بأي ذريعة ارتكاب أعمال عنف ينتج عنها قتل بما في ذلك الذرائع الدينية؛ لأن الحياة غالية جدًا في نظر الله سبحانه وتعالى، بغض النظر عما إذا كان مسلمًا أو غير مسلم، فيجب حمايته، حتى القرآن الكريم نص على أن قتل شخص واحد يعتبر قتلًا لأرواح البشرية جمعاء، والعكس صحيح، فإذا نجحنا في إنقاذ روح بشرية واحدة، فإن الأمر يستحق ذلك كما لو أننا أنقذنا أرواح البشرية جمعاء،
كما أشار إلى أن الرسول صلى الله علية وسلم ذكر فى خطبته في حجة الوداع، فلا يوجد مبرر لاستخدام العنف والاستبداد،
وأشار إلى أن المشكلة تكمن في تعاطف الكثير مع الإرهابيين، وتقديم الحماية والدعم لهم، فإذا اتفقنا على أنها جريمة، فعندئذ إذا كانوا متورطين في الحماية فسيندرجون تحت فئة “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”، فهذا الدين يحترم حقًا الإنسان والإنسانية، لذا فلنقدم دين السلام، الذي يحترم الغير وينشأ الأخوة بين الناس.



