
عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بنيجيريا، محاضرة بعنوان “الملاذ الآمن”، بمؤسسة عبد الوهاب للتربية والتعليم بلغة الهوسا، بحضور 60 طالبا وطالبة.
أكد خلالها د/ إبراهيم عمر كسفا – عميد مؤسسة عبد الوهاب للتربية والتعليم زاريا، أن تشريعات الإسلام الربانية جاءت بما يحافظ على عرض المسلم ودمه وماله، ومن أجل ذلك جاء تحريم القتل والسرقة والعنف، وقد وضعت الشريعة الإسلامية العقوبات المغلطة لمن ارتكب تلك المحرمات حفاظا على المجتمعات الإنسانية، وقد بات التصدي لوباء الإرهاب واجبا إنسانيا قبل أن يصبح واجبا دينيا أو أمنيا؛ حيث طالت أضرار الإرهاب البشرية جمعاء فلا يفرق بين دين أو بلد أو جنس.
وأكد على أن الجانب الذي يستوي فيه جميع الناس بالنسبة للتصدي للإرهاب هو الجانب المتعلق بالتستر على الإرهابيين وتوفير الحماية لهم بحيث يجدون في بعض البلاد أو المؤسسات أو الأشخاص ملاذا آمنا يمكنهم من الاستمرار في جرائمهم ضد الإنسانية، وقد اعتبرت الشريعة الإسلامية إيواء المتطرفين كبيرة من الكبائر يستحق أصحابها اللعن من الله تعالى، وإن ما يفعله هؤلاء المتطرفون من التخريب والقتل من أشد أنواع البغي والفساد الذي جاء الشرع بصده ودفعه.



