
نشر فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالبحيرة، مقالًا، بعنوان ” وجعلنا بينكم مودة ورحمة” كتبه الشيخ أشرف عبد الحفيظ – عضو فرع المنظمة العالمية بالبحيرة.
تضمن المقال التأكيد على أن الحياة الزوجية والعلاقة بين الزوج والزوجة وإقامة أسرة من نعم الله قد أنعم الله تعالى بها على الرسل عليهم السلام، كما أشار إلى أن من آيات القرآن الكريم ما لو أن الزوجين تدبَّراها وفَهِما معانيها لحلِّ الاستقرار والسَّكن في رحاب الأسرة وينبغي أن يجتهد كل منهما في معاملة زوجُه معاملة تحقق لهما معاً الأُنس والراحة، ومن حكمة الله تعالى وفضله أنه سبحانه يبعث بين الزوجين الشعور بالراحة النفسية حينما تكون العلاقة مُـجمَّلة بقوانين الشرع بعيداً عن الحرام والطريق الخاطئ، فالزوجان هما أعرف الناس ببعضهما البعض فقد تنكشف لكل منهما أمور عن الآخر لا يطَّلع عليها سواهما فما أجمل أن يتعامل الزوجان فيما بينهما بالستر ليس في الفراش فقط ولكن في كل شئون حياتهما حتي الخلافات الزوجية الأصل فيها الستر وعدم النشر من أجل استقرار الأسرة فكل ما يؤدي إلى استقرار الأسرة وتماسكها وبث المودة والرحمة بين أفرادها هو مطلب ديني ووطني وإنساني. ووجه نصيحة للزوجات والأزواج بأن كل زوجة يجب أن تتق الله في زوجها وأن تكون له ستراً وصيانة من الانحرافات والشهوات، وأقول لكل زوج تعامل مع زوجتك بمنظور قوله صلى الله عليه وسلم (لاَ يَفْرَك مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَة إِنْ كَرِه مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَر) فانظر إلى الإيجابيات ولا تركز على السلبيات وأعنها على الطاعة والمعروف ولا تجعلها تشعُـر بالخوف وأنت موجودٌ معها ولا تجعلها تحس بالقلق.



